Skip to main content
Submitted by Rania Ismaeil on March 20, 2021

قصور الثقافة تختتم البرنامج التدريبي «الإعداد والتأهيل لشغل المناصب القيادية»

 

 

اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة من خلال الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين، فعاليات الورشة التدريبية «الإعداد والتأهيل لشغل المناصب القيادية» لعشرة متدربين من العاملين بالهيئة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية.

تفضل الدكتور محمد عبدالعزيز بشرح ماهية التفكير الإبداعي وأنه عباره عن العمليات العقلية والمزاجية والإجتماعية والدافعية، التي تؤدي إلى حلول وأفكار وتصورات فريدة من نوعها، وأنها لا تقتصر على القدرات الفنية وحسب، بل تتوسع لتشمل مختلف المناحي، ولكي يكون القيادي مبدعاً لابد من تجنب العوامل التي تعوق الفكر الإبداعي سواء كانت مجتمعية أو منهجية، من خلال تنمية وتشجيع وتوليد الأفكار الإبداعية إما بالفكر المقلوب، أو التفكير بالحذف، أو بالأحلام.

 

وأول خطوه لتحقيق التفكير الإبداعي هو التحلي بمهارة تحليل المشكلات واتخاذ القرار، عبر اتباع خطوات أساسية لاتخاذ قرار إبداعي عبر تحديد الهدف، والتشخيص، ووضع حلول بديلة، وتقييم البدائل الأنسب لتحقيق الهدف المرجو، وحل المشكلات في ضوء الإمكانيات والموارد المتاحة عبر طرح أساليب تساهم بدورها في اتخاذ القرارات الجماعية لمعالجة مشاكل استخدام اللجان من ضمنها أسلوب العصف الذهني، والذي يحتاج إلى تفكير إبداعي خلاق يتغلب على عيوب الأسلوب التقليدي في اتخاذ القرار.

 

 

المصدر : المصري اليوم . 

Image