Skip to main content
Submitted by Maryam Nazek on March 25, 2021

حدادين تشارك في احتفالية دولية بمناسبة اليوم العالمي للشعر

 

 

شاركت الشاعرة والتشكيلية الأردنية غدير حدادين في احتفالية دولية كبرى عبر تقنية الاتصال المرئي، أقامتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) في المملكة المغربية بالتعاون مع أكاديمية الشعر العربي في المملكة العربية السعودية، بمناسبة اليوم العالمي للشعر، وتحت شعار: «الشعراء أجنحة السلام».

وجاءت مشاركة حدادين من خلال الجلسة التي حملت عنوان «سيدة القصائد: قراءات شعرية نسائية»، شاركت فيها كل من الشاعرات روضة الحاج/ السودان، سميرة فرجي/ المغرب، جميلة الماجري/ تونس، وقدم الجلسة أسماء بن الفاسي.

قرأت حدادين ثلاثة نصوص من مجموعتها الشعرية الثالثة «سأكتفي بعينيك قمحا للطريق». ابتدأت بقصيدة «وطني المقدس» وفيها تقول: «لستَ محطةً أعبرها وأبكيها حنيناً/ ولستَ كوفيةً أرتديها لمناسبةٍ عابرةْ/ ولا نشيداً يُسمعُ في الصَّباحْ/ حبيبي أنتَ، ومِلحُ أيامي/ وصبرُ الأمهاتْ/ منكَ، وفيكَ/ وإليكَ أعبرُ كلَّ حينْ/ في سهرِ الجنودِ على حدودِ الورد/ في تعبِ الكادحينَ لبسمةِ أطفالِهمْ/ في سُكَّرِ التِّينِ وصَلاةِ الزيتونْ/ وفي مستقبلِ الرايةِ الجامعةْ/ فدُمْ بعزٍّ أيها الوطنُ المقدَّسْ..».

ومن ثم قصيدة «في مهب الأمنيات» ومنها: «اليوم/ في مهب الأمنيات/ سأعّد النجوم/ و لن أخطئ في ملامحها/ سأبيع الحزن على أرصفةٍ تخلو من قلوب التعساء!/ سأبكي على امتداد ذراع الوقت/ أسقي بالدموع العائدين إلى أعشاشهم/ في مهب الأمنيات/ كأن ضاع الوقت وبقيت أنا».

واختتمت بقصيدة «غناء أخير للمسافات» وفيها تقول: «سأُغنِّي للفرح/ أُغلِقُ الماضيَ كي أنجوَ من صوتِ الحنينْ/ أشربُ الصَّبرَ وأُقـبِّلُ فمَ الحياةِ/ وانتظركْ».

يذكر أنه شارك في هذه الاحتفالية عدد كبير من الشعراء والكتّاب الروائيين من العالم العربي وآسيا وأفريقيا وأوروبا، والتي شكلت مشاركاتهم مجتمعةً ترنيمة جمال وسمو واحتفاء بإنسانية الإنسان في دنيا الإبداع.

 

 

 

 

المصدر: الدستور

Image